أكد نادي الأسير في مدينة القدس المحتلة أن أسرى المدينة المقدسة في سجون الاحتلال معزولون كليا عن باقي الأسرى الفلسطينيين ووضعهم في غاية السوء. واستعرض نادي الأسير الظروف السيئة التي يعانيها الأسرى خصوصا بعد قانون شاليط، الذي زاد من معاناتهم، حيث بدأوا يفقدون انجازاتهم داخل السجون والتي ناضلوا من أجل الحصول عليها سنوات طويلة.
وأوضح النادي أن إدارة السجون تستهدف أسرى مدينة القدس والأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1948 بشكل خاص، بحجة أنهم مواطنون لدى الاحتلال، لذلك تطبق عليهم أشد الاحكام والقوانين القاسية.
وأضاف أن أسرى القدس بحاجة الى وقفة فلسطينية رسمية وشعبية قوية، فهو من الملفات المهمة العالقة وقضية الأسرى جزء لا يتجزأ من القضية الوطنية العامة.
كما أشار النادي إلى أنه يتم استثناء أسرى القدس وهم ( 360 اسيرا ثلثهم محكومين مؤبد) من الافراجات او صفقات التبادل، ولم يتم اطلاق سراح أي أسير مقدسي منذ فترة، باستثناء الأسير حسن الشلالدة الذي يعاني من مشاكل صحية مزمنة وصعبة وبحاجة الى علاج مكلف.
للمزيد من مواضيعي